المنصة الاولى في العراق لخدمات خط الثلث

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجربات آل الرسول. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجربات آل الرسول. إظهار كافة الرسائل

خط الثلث ايات
 


من بين الوصفات الروحية المجربة للخلاص من الفقر والعسر، تأتي قراءة بعض الآيات القرآنية بعد صلاة الصبح. يُنصح بقراءة هذه الآيات إحدى وعشرين مرة يوميًا لمدة أربعين يومًا متواصلة، وذلك لتحقيق السعة في الرزق والتخفيف من العسر.

 

خط الثلث


تعد سورة الواقعة من السور القرآنية التي ترتبط بالرزق والسعة في المعيشة، ولها أثر عجيب في حياة من يداوم على قراءتها. يقال إن قراءة سورة الواقعة بثلاث صور مختلفة تحقق فوائد كثيرة، من أهمها توسيع الرزق وتيسير الأمور.

خط الثلث
 



تعتبر سورة يس من السور العظيمة في القرآن الكريم، وقد أُطلق عليها "قلب القرآن" لما لها من فضل كبير ومكانة خاصة في قلوب المسلمين. تُعد قراءة سورة يس وسيلة لجلب الرزق والحماية من الأذى، سواء في النهار أو الليل.

 

خط الثلث


يسعى الكثيرون لطلب الرزق والبركة في حياتهم من خلال الأدعية والآيات القرآنية. من بين هذه الوصفات المجربة تأتي قراءة الآية الكريمة:

خط الثلث
 


من بين السور القرآنية التي تحمل فضائل عظيمة وتعدّ من مفاتيح الرزق والبركة، تبرز سورة الذاريات. وفقًا للحديث الشريف، من يقرأ سورة الذاريات في يومه أو ليلته، يصلح الله له معيشته ويأتيه برزق واسع.

خط الثلث
 


تعد الأدعية والتلاوات القرآنية من الوسائل الروحية التي يلجأ إليها المسلمون طلباً للرزق والبركة. إحدى هذه الوصفات الروحانية المجربة تبدأ ليلة الأربعاء بعد صلاة المغرب مباشرة، وتستمر لمدة ثلاث ليالٍ متتالية.

خط الثلث
 



يبحث الكثيرون عن السبل الروحية لتعزيز رزقهم وجلب البركة إلى حياتهم. في هذا السياق، تأتي بعض الآيات القرآنية كتجارب موصى بها من قبل العلماء والمجربين. إحدى هذه الآيات هي قوله تعالى:

خط الثلث
 



تعد الأدعية والتلاوات القرآنية جزءًا أساسيًا من التراث الروحي الإسلامي، حيث يؤمن المسلمون بأن هذه الأدعية تحمل قوة خاصة تمنحهم الرزق والبركة. ومن بين هذه الأدعية والتلاوات، تبرز مجموعة محددة يُعتقد بأنها تجلب السعة والبركة إذا تمت قراءتها بانتظام وفي أوقات معينة. في هذا المقال، سنتناول تجربة قراءة سورة الفاتحة وآيات وأدعية محددة لتحقيق هذه الغايات.

 

مجربات طلب الشفاء

إليك بعض الأدعية المأثورة عن أهل البيت ( عليهم السلام ) في خصوص طلب الشفاء من الأمراض .
دعاء الإلحاح :
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : قُلْتُ لَهُ ـ أي الإمام ( عليه السلام ) ـ عَلِّمْنِي دُعَاءً ؟
فَقَالَ : " فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ دُعَاءِ الْإِلْحَاحِ " .
قَالَ : قُلْتُ وَ مَا دُعَاءُ الْإِلْحَاحِ ؟
فَقَالَ : " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ ، وَ رَبَّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالَّذِي تَقُومُ بِهِ السَّمَاءَ ، وَ بِهِ تَقُومُ الْأَرْضَ ، وَ بِهِ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْجَمْعِ ، وَ بِهِ تَجْمَعُ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ ، وَ بِهِ تَرْزُقُ الْأَحْيَاءَ ، وَ بِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمَالِ وَ وَزْنَ الْجِبَالِ وَ كَيْلَ الْبُحُورِ ، ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ تَسْأَلُهُ حَاجَتَكَ وَ أَلِحَّ فِي الطَّلَبِ " ، ( الكافي : 2 / 585 ) .
دعاء نافع لجميع العلل و الأمراض :
قال الإمام الباقر ( عليه السَّلام ) : " إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ فَقُلْ يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى وَ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ ارْحَمْ ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي وَ عَافِنِي مِنْ وَجَعِي " ، ( الكافي : 2 / 568 ) .
دعاء آخر نافع لجميع العلل و الأمراض :
عن الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قال : تَضَعُ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ الْوَجَعِ وَ تَقُولُ ( ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ) :
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ وَ هُوَ عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ عَلِيٌّ حَكِيمٌ أَنْ تَشْفِيَنِي بِشِفَائِكَ وَ تُدَاوِيَنِي بِدَوَائِكَ وَ تُعَافِيَنِي مِنْ بَلَائِكَ " .
وَ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، ( الكافي : 2 / 568 ) .