إظهار الرسائل ذات التسميات مجربات آل الرسول. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مجربات آل الرسول. إظهار كافة الرسائل
تعد الأدعية والتلاوات القرآنية جزءًا أساسيًا من التراث الروحي الإسلامي، حيث يؤمن المسلمون بأن هذه الأدعية تحمل قوة خاصة تمنحهم الرزق والبركة. ومن بين هذه الأدعية والتلاوات، تبرز مجموعة محددة يُعتقد بأنها تجلب السعة والبركة إذا تمت قراءتها بانتظام وفي أوقات معينة. في هذا المقال، سنتناول تجربة قراءة سورة الفاتحة وآيات وأدعية محددة لتحقيق هذه الغايات.
إليك بعض الأدعية المأثورة عن أهل البيت ( عليهم السلام ) في خصوص طلب الشفاء من الأمراض .
دعاء الإلحاح :
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : قُلْتُ لَهُ ـ أي الإمام ( عليه السلام ) ـ عَلِّمْنِي دُعَاءً ؟
فَقَالَ : " فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ دُعَاءِ الْإِلْحَاحِ " .
قَالَ : قُلْتُ وَ مَا دُعَاءُ الْإِلْحَاحِ ؟
فَقَالَ : " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ ، وَ رَبَّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالَّذِي تَقُومُ بِهِ السَّمَاءَ ، وَ بِهِ تَقُومُ الْأَرْضَ ، وَ بِهِ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْجَمْعِ ، وَ بِهِ تَجْمَعُ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ ، وَ بِهِ تَرْزُقُ الْأَحْيَاءَ ، وَ بِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمَالِ وَ وَزْنَ الْجِبَالِ وَ كَيْلَ الْبُحُورِ ، ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ تَسْأَلُهُ حَاجَتَكَ وَ أَلِحَّ فِي الطَّلَبِ " ، ( الكافي : 2 / 585 ) .
دعاء نافع لجميع العلل و الأمراض :
قال الإمام الباقر ( عليه السَّلام ) : " إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ فَقُلْ يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى وَ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ ارْحَمْ ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي وَ عَافِنِي مِنْ وَجَعِي " ، ( الكافي : 2 / 568 ) .
دعاء آخر نافع لجميع العلل و الأمراض :
عن الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قال : تَضَعُ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ الْوَجَعِ وَ تَقُولُ ( ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ) :
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ وَ هُوَ عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ عَلِيٌّ حَكِيمٌ أَنْ تَشْفِيَنِي بِشِفَائِكَ وَ تُدَاوِيَنِي بِدَوَائِكَ وَ تُعَافِيَنِي مِنْ بَلَائِكَ " .
وَ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، ( الكافي : 2 / 568 ) .